شلل النوم أوالجاثوم أو الرابوص هو حالة من الاختناق وعدم القدرة على الحركة أثناء النوم وتسمى أيضا بأبي لبيد أو شلل النوم واسمه العلمي (بالإنجليزية: Sleep Paralysis)، قد يأتي شلل النوم مرافقًا مع أسباب ك
التغفيق أو الصداع النصفي أو إضطرابات القلق أو انقطاع النفس الإنسدادي النومي. وقد يأتي لوحده دون وجود أي أمراض أو أسباب أخرى.شلل النوم يُعد من أشد ما يمكن أن يعانيه المصابون باضطرابات النوم عموما، بالرغم من قلة حدوث هذا النوع من اضطراب النوم الحالم. فإضافة إلى الشلل التام الذي يصيب العضلات لدى أول لحظات الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ منه، ويمنع الشخص من الحركة والكلام، يُمكن للشخص أن يصاب بنوع من الهلوسة البصرية أو السمعية، فيرى أو يسمع ما ليس واقعا في الحقيقة، مما يضاعف من شعوره بالخوف والتوتر. ويمكن أن يكون شلل النوم نادر الحدوث لدى البعض فيصاب الإنسان به مرة واحدة خلال حياته، أو يتكرر حدوثه في الليلة الواحدة، لدى البعض الآخر، عدة مرات.
والجاثوم هو الكابوس الذي يقع على الإنسان وهو نائم، كما قال صاحب لسان العرب، وقد عرفه بعض الباحثين المعاصرين بأنه روح شريرة يفترض أنها تنام فوق الأشخاص أثناء نومهم، ومن أعراضه الأحلام المرعبة وشعور الإنسان بعد الاستيقاظ بالاختناق، وبعدم القدرة على التحرك أو الكلام، إلى غير ذلك من الأشكال التي يمكن الرجوع إليها في كتابات وحيد عبد السلام بالي وغيره.
وأما التخلص منه فيمكن بالرجوع إلى الأطباء، لمعرفة ما إذا كانت هناك أمراض نفسية أو جسدية، ولاستشارتهم في علاجها.
ويمكن التخلص منه بالرقية الشرعية، والمحافظة على أذكار النوم وأذكار المساء والصباح،
التغفيق أو الصداع النصفي أو إضطرابات القلق أو انقطاع النفس الإنسدادي النومي. وقد يأتي لوحده دون وجود أي أمراض أو أسباب أخرى.شلل النوم يُعد من أشد ما يمكن أن يعانيه المصابون باضطرابات النوم عموما، بالرغم من قلة حدوث هذا النوع من اضطراب النوم الحالم. فإضافة إلى الشلل التام الذي يصيب العضلات لدى أول لحظات الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ منه، ويمنع الشخص من الحركة والكلام، يُمكن للشخص أن يصاب بنوع من الهلوسة البصرية أو السمعية، فيرى أو يسمع ما ليس واقعا في الحقيقة، مما يضاعف من شعوره بالخوف والتوتر. ويمكن أن يكون شلل النوم نادر الحدوث لدى البعض فيصاب الإنسان به مرة واحدة خلال حياته، أو يتكرر حدوثه في الليلة الواحدة، لدى البعض الآخر، عدة مرات.
والجاثوم هو الكابوس الذي يقع على الإنسان وهو نائم، كما قال صاحب لسان العرب، وقد عرفه بعض الباحثين المعاصرين بأنه روح شريرة يفترض أنها تنام فوق الأشخاص أثناء نومهم، ومن أعراضه الأحلام المرعبة وشعور الإنسان بعد الاستيقاظ بالاختناق، وبعدم القدرة على التحرك أو الكلام، إلى غير ذلك من الأشكال التي يمكن الرجوع إليها في كتابات وحيد عبد السلام بالي وغيره.
وأما التخلص منه فيمكن بالرجوع إلى الأطباء، لمعرفة ما إذا كانت هناك أمراض نفسية أو جسدية، ولاستشارتهم في علاجها.
ويمكن التخلص منه بالرقية الشرعية، والمحافظة على أذكار النوم وأذكار المساء والصباح،




0 التعليقات:
إرسال تعليق